مكي بن حموش
4764
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقرأ مجاهد : " أتينا بها « 1 » ، بمعنى : جازينا « 2 » بها . وَكَفى بِنا حاسِبِينَ [ 47 ] . أي : وكفينا حاسبين . أي : حسب من شهد الموقف ذلك اليوم بنا حاسبين . إذ لم يغب عنا من أعمالهم شيء . " وحاسبين " نصب على الحال ، أو على التمييز . وروى أحمد بن صالح « 3 » عن قالون « 4 » عن نافع : " القصط " « 5 » بالصاد ، لأجل الطاء والأصل ، السين . ثم قال تعالى : وَلَقَدْ - آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ [ 48 ] . أي : أعطيناهما « 6 » الكتاب الذي يفرق « 7 » بين الحق والباطل . وهو التوراة ،
--> ( 1 ) بالمد ، وهي أيضا قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير والعلاء بن سيابة وجعفر بن محمد وابن سريج الأصبهاني . انظر المحتسب 2 / 63 ومختصر ابن خالويه : 94 . ( 2 ) " ز " : جرينا . ( تصحيف ) . ( 3 ) هو أحمد بن صالح ، أبو جعفر المصري ، الحافظ المقرئ ، أحد الأعلام قال الداني : " أخذ القراءة عرضا وسماعا عن ورش وقالون وإسماعيل بن أبي أويس وأخيه أبي بكر عن نافع ( ت : 248 ه ) . انظر ترجمته في : طبقات الشافعية 2 / 6 ومعرفة القراء الكبار 1 / 184 وتهذيب التهذيب 1 / 39 . ( 4 ) هو عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد ، الملقب بقالون قارئ المدينة ونحويها . وقيل بأن نافع هو الذي سماه قالون . وهي تعني بالرومية جيد . لجودة قراءته ( ت 220 ه ) . انظر : ترجمته في : معرفة القراء الكبار 1 / 155 وغاية النهاية 1 / 615 وشذرات الذهب 2 / 48 . ( 5 ) انظر : تفسر القرطبي 11 / 294 وفتح القدير 3 / 411 . ( 6 ) " ز " : أعطيناهم . ( 7 ) " ز " : الذين يفرقون . ( تحريف ) .